أمطار دمياط تغرق الميادين وتعطل حركة المرور

شهدت عدد من مناطق محافظة دمياط حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين صباح اليوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، بعد هطول أمطار غزيرة ومفاجئة أدت إلى غرق الشوارع والميادين الرئيسية والفرعية، وتعطّل حركة المرور، مما تسبب في صعوبة كبيرة في تنقل الأهالي والمركبات، وسط مطالبات عاجلة بالتدخل السريع ورفع تجمعات المياه.

شلل شبه كامل في حركة المرور

وأكد عدد من الأهالي أن الأمطار التي استمرت لفترة قصيرة تحولت إلى برك ومستنقعات كبيرة في الشوارع، خاصة في المناطق السكنية المكتظة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة السيارات والمواطنين. وأشار المواطنون إلى أن بعض السيارات تعطلت تمامًا بسبب المياه الراكدة، بينما اضطر آخرون للسير وسط مياه الأمطار لتجاوز العقبات، ما أثار حالة من الفوضى المرورية في الشوارع الحيوية.

تأثير الأمطار على الممتلكات والمنازل

وأشار الأهالي إلى أن مياه الأمطار غمرت مداخل العمارات والمحلات التجارية، وتسببت في تلف بعض الممتلكات الخاصة، فضلاً عن تسرب المياه إلى عدد من المنازل الأرضية، ما أثار مخاوف كبيرة من تكرار الأزمة مع أي موجة طقس سيئة مستقبلية. ولفتوا إلى أن ضعف تصريف مياه الأمطار وعدم كفاءة بعض بالوعات الصرف أسهم بشكل مباشر في تفاقم الوضع، مطالبين الجهات المعنية بسرعة التدخل ورفع تجمعات المياه فورًا.

مطالب الأهالي والحلول المقترحة

أعرب المواطنون عن ضرورة وضع خطة عاجلة لمواجهة الأمطار، تشمل:

  • تطهير بالوعات الصرف بانتظام قبل موسم الشتاء.

  • زيادة عدد سيارات شفط المياه والمعدات الطارئة.

  • تنسيق كامل بين الوحدات المحلية وشركات المياه والصرف الصحي.

وأكد الأهالي أن التدخلات المؤقتة لا تكفي، وأن الحلول يجب أن تكون مستدامة لتجنب تكرار غرق الشوارع، خاصة أن هذه الظاهرة تشكل خطرًا على الأرواح، خصوصًا الأطفال وكبار السن، وتؤثر سلبًا على الحياة اليومية والحركة الاقتصادية في المحافظة.

توثيق الأزمة على مواقع التواصل

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو توثق غرق الشوارع وتحولها إلى بحيرات، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفوري، ومحاسبة المسؤولين عن إهمال صيانة شبكات الصرف الصحي في المناطق المتضررة. وأوضح المواطنون أن استمرار هذه المشكلة يعكس ضعف البنية التحتية وقدرة النظام على مواجهة الظروف الجوية المفاجئة.

تعطل السيارات وتضرر المواطنين

أعرب عدد من السائقين عن معاناتهم بسبب توقف سياراتهم وتعطل أجزاء منها نتيجة السير في المياه الراكدة، مؤكدين أن بعض الشوارع أصبحت غير صالحة للمرور تمامًا، ما اضطرهم لتغيير مساراتهم أو التوقف الكامل، مع ما يترتب على ذلك من أضرار مادية ووقت مهدور.

دعوات للحلول المستدامة

شدد المواطنون على أن ما حدث يبرز الحاجة إلى حلول شاملة ومستدامة وليس مجرد تدخلات مؤقتة، لضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم. وأوضحوا أن حق المواطن في شوارع آمنة وبنية تحتية قادرة على مواجهة الظروف الجوية هو حق أصيل لا يمكن تأجيله، مطالبين الجهات المختصة بوضع خطة فعالة تمنع تكرار هذه الأزمات في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى